real-estate-tag-line

الحب والسلام والتسامح

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on VKShare on Tumblr
الحب والسلام والتسامح

الحب والسلام والتسامح هي ألفاظ جميلة وسهلة في النطق, نستعملها يوميا تقريبا في حياتنا وننصح غيرنا بالالتزام بها. لكن الواقع يخفي شيئا آخر أو بالأحرى أشياء أخرى. فالواقع الذي نعيشه حاليا لا يمت باي صلة لهذه المبادئ والقيم السامية

الا ما رحم ربي.
فالبشر اليوم فقدوا انسانيتهم و قيمهم العليا واتبعوا رغباتهم المادية والمعنوية و ركزوا أهدافهم على مصالحهم الشخصية وأصبحت الأنانية هي التي تسيرهم وتطبع تصرفاتهم.
ومع أن كل الديانات تنادي بالحب و السلام والتسامح إلا أن الناس فقدوا طريقهم لهاته القيم و بذلك فقدوا مفاهيمها واختاروا العيش في عالم يحكمه المال والجاه والسلطة وأشياء أخرى.
فعلى سبيل المثال, الإسلام هو دين السلام والتسامح والحب والأخوة كما جاء في القرآن الكريم : »و جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم »الحجرات اية 13.فالله خلق الكون وأمره بالحب والاندماج منذ خلق آدم عليه السلام. كما أكد على أنه لا فرق بين الشعوب ولا القبائل ولا الأجناس ولا الألوان ولا اللغات بل جعل الحب والسلام هما أساس كل شيء.
والإسلام هو دين السلام مصداقا لقوله تعالى : »وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين « الأنبياء اية 107.
كل ما وصل إليه العالم الآن هو نتيجة لسوء فهم الدين والقرآن وذلك .فالإسلام منذ ظهوره لم يرغم أحدا على اعتناقه وذلك بشهادة التاريخ والقرآن : »لكم دينكم ولي دين « الكافرون. لكن الطبيعة البشرية تبدلت واعتراها الغرور والنفاق. فكل واحد يريد أن يحكم الآخر ويفرض عليه أفكاره وقناعاته مما ولد الكثير من الكراهية والحقد والميز العنصري وكنتيجة لكل ذلك أصبح الإرهاب واقع نعيشه كل يوم ونشهد على ضحاياه في كل بقاع العالم بالإضافة إلى الابادات الجماعية للأقليات والحروب الأهلية والخلايا الإرهابية المنتشرة في جميع أنحاء العالم والتي تزداد يوما بعد يوم.
لقد فقد البشر احساسهم ببعض كما فقدوا ادميتهم وأصبحوا مثل الوحوش. لقد سقط الإنسان بعيدا جدا تحت طائلة الاستعباد للقوة والسلطة والمال ونسي سبب وجوده الحقيقي في هذا الكون.
إن الحب في الإسلام هو حقيقة إيمانية واصل من أصول هذا الدين كما قيل في الحديث: » الدين معاملة « .
فالعالم حاليا يعاني من أزمة المحبة والأخوة. هذه الأزمة جعلت الإنسان لا يفهم إنسانيته, فهو يعيش لنفسه أو يعيش الناس له.
وكلما ابتعد البشر عن طريق الله والإيمان تنامت الكراهية والعداوة بينهم لأن مصالحهم تتضارب .
إن للبشر عقل يدرك و قلب يحب ومالم يكن هناك توازن بين الاثنين فإن شخصياتهم تعاني خطرا وينبغي معالجتها وإعادتها إلى مكانها الصحيح.
ان كل الأديان تدعو إلى التعايش. فهو نوع من التعاون الذي يبنى بالثقة والاحترام ويهدف إلى إيجاد أرضية تتفق عليها الأطراف المختلفة والتفاهم حول الأهداف والغايات وكذلك العمل المشترك بعيدا عن المساس بالمقدسات الدينية أو الأماكن المقدسة. و حسب القرآن, التعايش هو الوسيلة الوحيدة للعيش في الأمن والسلام والأخوة لتحقيق الأهداف السامية التي يسعى اليها الإنسان كما جاء في القرآن الكريم : »يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان « س

البقرة اية 208.و كذلك « قل ياهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم « . إنها دعوة واضحة للتعايش والسلام من أجل حياة أفضل و تشريف الإنسانية

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on VKShare on Tumblr

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *